محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي

112

كشف المعانى في المتشابه من المثاني

قلنا : لأن إيراده في خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يوهم غيره ، لا سيما والخطاب عام . 52 - مسألة : قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ ) الآية . وفى آل عمران فإن منذ - ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ) الآية . فوعد في البقر بأكل النار . وفى آل عمران بأنه لا خلاق لهم أي : لاحظ ولا نصيب ؟ جوابه : أن الذنب في البقرة أكبر فكان الوعيد أشد لأن في كتمانهم إضلال غيرهم مع كفرهم في أنفسهم . وآية آل عمران : لا يتضمن ظاهر لفظها ذلك لظهور اللفظ في معنى تأثير ليس كعدمه . 53 - مسألة : - قوله تعالى : ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ) .